اخي رئيس الجمهورية هول أخوتك ما تزعل منهم هني مجروحين و بيوتهم عم تتدمر من جانب عدو وحشي لا يرحم. احتضنهم وخفف عنهم. مع محبتي اخوك الصغير الاب موريس.
تحية للأب موريس خوري الموقر، تحية له لا لشيء إلا لأنه يؤكد لنا أن الشعور الإنساني لم يمت.
لعل صوته وحيد، في وقت صمت الآخرون عن فظائع طغاة لا يرون سواهم بشرًا. ومن يصمت عن قتل غيره ولو اختلف معه في الدين والمذهب، فسيأتي السكين على رقبته في قادم الأيام.
نحن في مواجهة تاريخية بين الإنسان والوحش، بل ما بعد الوحش، وهي مواجهة ينفرز البشر فيها إلى طائفتين إنساني وغير إنساني.
وفي لبنان نحتاج إلى أمثال الأب موريس، الذي لم يسمح للاختلاف ولا للجو العام الذي يحيط به أن يقتل إنسانيته.